الشيخ عزيز الله عطاردي
27
مسند الإمام الصادق ( ع )
يقول « حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ » وكيف يكون صاغرا وهو لا يكترث لما يؤخذ منه ، لا حتى يجد ذلا لما أخذ منه فيألم لذلك فيسلم 25 - عنه عن يزيد بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إنه لن يغضب للّه شيء كغضب الطلح والسدر ، أن الطلح كانت كالأترج ، والسدر كالبطيخ ، فلما قالت اليهود يد اللّه مغلولة نقصا حملهما فصغر فصار له عجم ، واشتد العجم ، فلما أن قالت النصارى المسيح ابن اللّه إذ عرتا فخرج لهما هذا الشوك ونقصتا حملهما ، وصار الشوك إلى هذا الحمل ، وذهب حمل الطلح ، فلا يحمل حتى يقوم قائمنا ثم قال من سقى طلحة أو سدرة فكأنما سقى مؤمنا من ظمآن . 26 - عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه تعالى « اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ » قال أما واللّه ما صاموا ، لهم ولا صلوا ولكنهم أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فاتبعوهم . 27 - عنه قال في خبر آخر [ عنه ] ولكنهم أطاعوهم في معصية اللّه . 28 - عنه عن جابر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن قول اللّه « اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ » قال أما إنهم لم يتخذوهم آلهة إلا أنهم أحلوا حراما فأخذوا به ، وحرموا حلالا فأخذوا به ، فكانوا أربابهم من دون اللّه . 29 - عنه قال أبو بصير قال أبو عبد اللّه ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم ، ولكنهم أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فكانوا يعبدونهم من حيث لا يشعرون . 30 - عنه عن حذيفة سئل عن قول اللّه « اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ » فقال لم يكونوا يعبدونهم ولكن كانوا إذا أحلوا لهم